الشيخ الكليني
131
الكافي ( دار الحديث )
وَلَهُ حَدِيثٌ « 1 » . « 2 » 878 / 10 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَجْنَائِيِّ « 3 » ، أَنَّهُ أَخْبَرَنِي « 4 » عَمَّنْ رَآهُ : أَنَّهُ « 5 » خَرَجَ مِنَ الدَّارِ قَبْلَ الْحَادِثِ « 6 » بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ ، وهُوَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ « 7 » أَحَبِّ الْبِقَاعِ « 8 » لَوْ لَاالطَّرْدُ « 9 » » . أَوْ كَلَامٌ هذَا نَحْوُهُ « 10 » . « 11 » 879 / 11 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ بَعْضِ جَلَاوِزَةِ « 12 » السَّوَادِ « 13 » ، قَالَ :
--> ( 1 ) . في الإرشاد : - / « وله حديث » . ( 2 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 353 ، بسنده عن الكليني ؛ الغيبة للطوسي ، ص 248 ، ح 217 ، عن الكليني الوافي ، ج 2 ، ص 400 ، ح 896 . ( 3 ) . هكذا في « ض ، ف ، بر » . وفي « ألف ، ج ، و ، بح ، بس » والمطبوع : « الوجناني » . وفي « ب ، بف » : « الوجناي » . والصواب ما أثبتناه . وأبو محمّد هذا ، هو الحسن بن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبي ، ورد في كمال الدين ، ص 443 ، ح 17 ، بعنوان « أبي محمّد الحسن بن وجناء النصيبي ، وص 492 ، ح 16 بعنوان « أبي محمّد الوجنائي » ؛ وفي الغيبة للطوسي ، ص 248 ، وص 259 ، بعنوان « الحسن بن وجناء النصيبي » . وذكره النجاشي في طريقه إلى محمّد بن أحمد بن عبد اللَّه بن مهران ، بعنوانه الكامل : الحسن بن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبي . راجع : رجال النجاشي ، ص 346 ، الرقم 935 . ( 4 ) . في « ب ، ف ، ه ، بف » : « أخبر » . وفي البحار : « أخبره » . ( 5 ) . في « ب ، ج ، ض ، ه ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : - / « أنّه » . ( 6 ) . في الوافي : « كأنّ الحادث هو التجسّس له من السلطان والتفحّص عنه ووقوع غيبته الصغرى » . ( 7 ) . في البحار : - / « من » . ( 8 ) . « البِقاع » و « البُقَع » : جمع البَقْعَة والبُقْعَة ، والضمّ أعلى . وهي قطعة من الأرض على غير هيئة التي بجنبها . والمراد : سرّ من رأى . راجع : لسان العرب ، ج 8 ، ص 18 ( بقع ) . ( 9 ) . في « ه » وحاشية « ف » : « الطراد » . ( 10 ) . في شرح المازندراني : « أو كلام نحو هذا » . ( 11 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 401 ، ح 898 ؛ البحار ، ج 52 ، ص 66 ، ح 52 . ( 12 ) . هكذا في أكثر النسخ ، أي بالزاء . وفي المطبوع : « جلاوذة » بالذال هنا وكذا ما يأتي ذيل الخبر . و « الجَلاوِزَة » : جمع الجِلْواز ، وهو الشُرَطي والشُرْطي ، وهم أوّل كتيبة تشهد الحرب وتتهيّأ للموت ، وطائفة من أعوان الولاة ، سمّوا بذلك لأنّهم أعلموا أنفسهم بعلامات يُعْرَفُون بها ، أو هو التُؤْرُور ، أو الثُؤْرُور ، وهو التابع للشُرطي ، والعَوْن يكون مع السلطان بلا رزق . وقرأ المجلسي : الجلاوذة ، وهو مخالف لما في اللغة . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 508 ( تأر ) ، وص 698 ( جلز ) ، وص 909 ( شرط ) . ( 13 ) . « السواد » : قرى المدينة ، والعدد الكثير ، وعامّة الناس . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 424 ( سود ) .